الرئيسية أخبار خليجية قرار سار: الكويت لن يتم ترحيل الوافدين العاملين في هذه المهن لأي سبب كان

قرار سار: الكويت لن يتم ترحيل الوافدين العاملين في هذه المهن لأي سبب كان

كتب : اَخر تحديث :13 يناير 2018

ننقل لكم متابعينا الكرام تفاصيل ما تم نشره في الصحف الكويتية المحلية، وخبر جديد مفاده عدم ترحيل الوافدين العاملين في هذه الوظائف والمهن لعدم وجود بدائل مناسبة لهذه المهن سوى الوافدين، حيث لا يوجد من يتقن العمل بها إلا الوافدين والذين أمضوا سنوات طويلة في عملها.

سياسة التكويت في وادٍ، ونظرة المجتمع في وادٍ آخر، فهناك مهنٌ مكروهة من الكويتيين ويكاد يكون تكويتها ضرباً من المستحيل.وفي مقابل ارتفاع الأصوات المنادية بتطبيق هذه السياسة، والمساعي الحكومية الحثيثة لإحلال الكوادر الوطنية محل العمالة الوافدة في جميع الجهات الحكومية.

تكمن صعوبة هذه المهن في تعامل أصحابها مع الأموات لا الأحياء، ورغم أنها مهن شريفة وضرورية بل مرموقة أحياناً لكن البعض قد ينظر إليها نظرة مشوبة بالخوف والقلق وخالية من التقدير احياناً.طرقنا باب الوظائف الطاردة، والتقت أصحابها لإلقاء الضوء على طبيعة عملهم، والصعاب والمشكلات التي تواجههم، وكيف تأقلموا معها؟! وواجهوا المجتمع ونظرة الخائفين والمتشائمين منهم، وغيرها.

ذكرت مساعد مدير إدارة الطب الشرعي، د. نورة العمير ان وظيفة الطب الشرعي تصنف من أصعب المهن، وتعد من المهن الطاردة، لتأثيرها السلبي على أصحابها من النواحي العملية والنفسية والصحية، وحتى الاجتماعية، مشيرة إلى انها مهنة تتطلب من صاحبها مهارات خاصة، شخصية قوية، مشاعر محايدة، قلباً قوياً، تحكيماً للعقل.

وبينت أن نسبة العمالة الوطنية في إدارة الطب الشرعي بصفة عامة لا تتعدى %15، مشيرة إلى ان أي طبيب يعرض عليه العمل في الطب الشرعي يقول: «مالي ومال الجثث والمناظر والروائح الكريهة والمجرمين؟!» ويفضل العمل في المستشفيات إلى جانب العيادات الخاصة ذات المردود المادي المغري.

وذكرت العمير أن عدد القضايا التي ينظرها الطب الشرعي تضاعفت %500 مؤخرا، في حين أن عدد الأطباء كما هو بل في تناقص، لافتة إلى أن الإدارة تطالب منذ عام 2014 بـدرجات وظيفية للأجانب في ظل عزوف الكوادر الوطنية من دون استجابة.

وأوضحت أن المشاهد التي تراها في غرف التشريح تكون أحياناً مقززة ومرعبة، لا سيما خلال التعامل مع الإصابات والحوادث والاعتداءات والوفيات والهياكل العظمية والجثث المحترقة أو المتعفنة التي قد تحوي أمراضاً معدية، وهذا كله يتطلب وقتاً طويلاً للتخلص من تأثيراتها النفسية.المصدر : صحف.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *