الرئيسية منوعات إنتشار فيديو مخل بين شاب وشقيقته يثير بلبلة الرأي العام

إنتشار فيديو مخل بين شاب وشقيقته يثير بلبلة الرأي العام

كتب : اَخر تحديث :30 يناير 2018

وضعت غرفة الجنايات الابتدائية لدى محكمة الاستئناف في الجديدة الثلاثاء الماضي، حدا لملف أثار انتباه العديد من المتتبعين والمهتمين، وأصدرت قرارها القاضي بإدانة شخص والحكم عليه بـ 6 أشهر حبسا نافذا بعد مؤاخذته من أجل جناية الضرب والجرح بواسطة سلاح أبيض وعدم المتابعة في الشق المتعلق بجناية هتك عرض قاصر بالعنف.

وفي تفاصيل هذه القضية المركبة التي اهتزت لها دهاليز المحكمتين الابتدائية والاستئناف بالجديدة، يستفاد من محضر الضابطة القضائية لدى المركز الترابي للدرك الملكي بأولاد فرج، أنها توصلت بشكاية من شخص أكد فيها أنه تعرض للضرب والجرح من قبل أخيه، وتقدمت والدة “المشتكى” بشكاية أخرى، أكدت فيها أن المشتكى به هتك عرض ابنتها القاصر، والذي يعد أخاها من أبيها، نتج عنه افتضاض .

وبعد الاستماع إلى المتهم، اعترف بالاعتداء على أخيه، وتسبب له في عدة جروح، مضيفا أن مرد ذلك راجع لضبطه متلبسا بممارسة الجنس مع أخته من أمها، فيما أنكر المنسوب إليه في ما يتعلق بهتك عرض أخته القاصر، مضيفا أن والدته لجأت إلى هذه الحيلة للضغط عليه للتستر على الفضيحة، التي كان أخوها وراءها لاسيما بعد انتشار فيديو بالدوار يوثق لعملية الممارسة الجنسية التي جمعته بأخته.

واستمعت الضابطة القضائية نفسها إلى المشتكي المتهم بممارسة الجنس مع أخته، فتراجع عن أقواله الأولى التي نفى فيها أي علاقة له بممارسة الجنس عليها، وأوضح أنه تزامنا مع عيد الأضحى الأخير، اقترب من أخته التي تمارس البغاء وعبر عن رغبته في ممارسة الجنس عليها ولم تمانع في ذلك ومارس معها أربع مرات قبل أن يفتضح أمرهما من قبل أخيه، الذي اعتدى عليه بالضرب والجرح،

واستمعت الضابطة القضائية إلى المتهمة، فصرحت بأنها تزامنا مع العيد المذكور، كانت وحدها بالبيت، فالتحق بها أخوها واقترب منها وعبر عن رغبته في ممارسة الجنس معها.

فصدته لكنه أصر على ذلك وهتك عرضها بالعنف وفي المرة الثانية كانت نائمة في الغرفة مع والدتها وابنها، فارتمى عليها ومارس الجنس عليها ولكن هذه المرة كانت برضاها وبدأت تلبي رغبته الجنسية كلما طلب منها ذلك.

وأحيلت المسطرة على النيابة العامة فتوبع المتهم والمتهمة من أجل زنا المحارم وحكما بسنة سجنا نافذا لكل واحد منهما.المصدر : صحف.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *