الرئيسية منوعات مقيم يعمل موظف باحدى الشركات يكتشف أن زوجته الوافدة تبيع الرذيلة مقابل المال! شاهدوا كيف إكتشف لذك !

مقيم يعمل موظف باحدى الشركات يكتشف أن زوجته الوافدة تبيع الرذيلة مقابل المال! شاهدوا كيف إكتشف لذك !

كتب : اَخر تحديث :17 فبراير 2018

صدمة بالغة أصابت الزوج الذي يعمل في إحدى الدوائر الحكومية، عندما اكتشف أن المرأة التي تزوجها منذ 14 عاماً، وأم أطفاله الثلاثة، تخونه مع رجال آخرين، وتمارس الجنس معهم بمقابل مالي، وتضاعفت صدمته حين كشفت له طفلته الصغرى أن أمها فعلت ذلك مرتين أمامها في المنزل.

ما دفعه إلى مواجهتها ومحاصرتها بما لديه من شكوك، حتى اعترفت له بكل علاقاتها، وفرت هاربة إلى بلادها، ما دفعه إلى تحرير بلاغ لدى شرطة دبي بالواقعة، تضمن اسم شخصين تورطت معهما جنسياً، أحدهما صديق شقيقه.

أقر المتهم الأول، عربي الجنسية، في محضر الشرطة، بأنه تعرف إلى المتهمة من خلال صديق له من جنسيته نفسها، والتقاها مرتين، واتفق معها على ممارسة الجنس مقابل 2000 درهم، ثم تفاوض معها مجدداً حول المبلغ، لافتاً إلى أن صديقه الذي تعرف إليها من خلاله، التقاها مرتين في أحد الفنادق، ومارس معها الجنس بمقابل مالي.

وأكد معرفته بأن المرأة تمارس الجنس بمقابل مالي، وأنها أرسلت إليه صوراً خليعة لها، وهي التي بادرت إلى الاتصال به قبل شهرين من ضبطه، لمقابلته وتقديم خدماتها له.

من جهتها، أحالت شرطة دبي الواقعة إلى النيابة العامة، التي وجهت إلى المتهمين إتيان أمر من شأنه الحض والإغراء على تحسين المعصية، بالتواعد على ممارسة الجنس مقابل مبلغ مالي، وأحالت المضبوطين إلى محكمة الجنح التي باشرت محاكمة الرجلين المتورطين حضورياً، والزوجة الهاربة غيابياً.

وذكر محضر استدلال مركز الشرطة المختص، أن الزوج حرر بلاغاً يفيد بأن زوجته تخونه مع شخص عربي الجنسية، وحين كشف أمره قالت له إنها عاشرته معاشرة الأزواج.

وبسؤال المتهم أنكر معاشرتها، لافتاً إلى أنه اتفق معها على مبلغ مالي 2000 درهم، ثم عاد وأبلغها بأنه لا يملك إلا 500 درهم، وفي النهاية طلبت منه 1000 درهم، فمنحها المبلغ المطلوب، لكنها ماطلت بحجة أنها مشغولة، وبمحاولة التواصل معها مجدداً لم ترد عليه، وانقطعت عنه.

ثم عاد الزوج مجدداً وأبلغ المركز بأن طفلته، البالغة من العمر خمس سنوات، ذكرت له أن أمها مارست الجنس أمامها مرتين مع شخص خليجي، وبسؤال المتهم الثاني أنكر ذلك، لافتاً إلى أنه التقاها مرة واحدة لتوصيلها إلى إحدى المدارس بناءً على طلبها.

وقال الزوج في محضر الاستدلال إنه خرج ذات يوم من منزله صباحاً لتوصيل أبنائه إلى المدرسة، والتوجه إلى مقر عمله، وبعد فترة ورده اتصال من والده يسأله ما إذا كان هناك أحد في منزله، فأخبره بأن زوجته هناك، لكن الأب أكد له عدم وجود أحد في المنزل، فأرسل أخاه الذي كسر الباب، ولم يجد أحداً، فاتصل بزوجته مرات عدة، لكنها لم تجب.

وتابع أن زوجته اتصلت بشقيقته في نحو الساعة 12:30 بعد الظهر، وأخبرتها بأن اتصالاً وردها من المدرسة التي يدرس فيها ابنه يفيد بأن الطفل مريض، فتوجهت شقيقته وأخوه إلى المدرسة، ووجدوا الزوجة هناك، وسألا مديرة المدرسة عما إذا كان الطفل مريضاً فعلاً، وهل اتصلت المدرسة بالأم؟ فردت المديرة بأن المدرسة لم تتصل إطلاقاً بالزوجة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *